<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
	<title>شبكة الفكر - مكتبة الكترونية</title>
	<link>http://www.alfeker.net</link>
	<description>الفكر للكتب الإلكترونية المصورة pdf.</description>
	<language></language>
	<pubDate>Sat, 25 Jul 2026 19:11:21 CDT</pubDate>
	<lastBuildDate>Sat, 25 Jul 2026 19:11:21 CDT</lastBuildDate>
	<docs>http://www.alfeker.net/rss.php</docs>
	<generator>Shia Portal </generator>
	<managingEditor>alfeker@outlook.com (شبكة الفكر - مكتبة الكترونية)</managingEditor>
	<webMaster>alfeker@outlook.com (شبكة الفكر - مكتبة الكترونية)</webMaster>
	<ttl>10</ttl>
            <item>
              <title>كتاب: الدرر الملتقطة في تفسير الآيات القرآنية / المؤلف: السيد محمد الرجائي</title>
              <link>http://www.alfeker.net/library.php?id=6709</link>
              <description>
                <![CDATA[
                  <div align="center"><img src="http://www.alfeker.net/uploads/pictures/.thumb/ketab074.jpg"></div>
                  <div style="font: 13px Tahoma;" dir="rtl">يُعدّ كتاب «الدرر الملتقطة في تفسير الآيات القرآنية» أثراً تفسيرياً تراثياً يجمع نفائس من شروح العلامة المحقق محمد إسماعيل المازندراني الخواجوئي لعدد من سور القرآن وآياته. ينتمي الكتاب إلى حقل الدراسات القرآنية، ويقدّم نماذج من تفسير المؤلف تمتاز بالنَّفَس الكلامي والفلسفي، مع عناية ظاهرة بتحقيق الألفاظ وبيان الدلالات العقدية. يتناول المحقق في مقدمته إبراز البيئة العلمية والاجتماعية التي عاش فيها الخواجوئي، وما رافق عصره في إصفهان من اضطراب سياسي واضطهاد للعلماء الشيعة، ممهِّداً بذلك لفهم شخصية المؤلف وسياق إنتاجه العلمي. ويستعرض النص جانباً من الثناء الرجالي والعلمي على الخواجوئي، مبرزاً سعة اطلاعه في الفقه والأصول والكلام والفلسفة والتفسير، وعمق تأملاته في النص القرآني. كما يكشف سياق الكتاب عن اعتماد المؤلف على الأخبار والروايات، مع ممارسة نقدية وتحليلية لبعض أقوال المحدّثين، كما يظهر في مناقشته لمعنى «الصمد» في سورة الإخلاص وموقفه من تفسير الكليني له. ويضم العمل إلى جانب المقدّمات تفسيراً لمجموعة واسعة من السور، مع تركيز ملحوظ على المسائل العقدية المرتبطة بالتوحيد، والتنزيه الإلهي، ومقامات أهل البيت عليهم السلام، كاستحضاره لآية التطهير في الافتتاح. ومن جملة ما تطرّق إليه الكتاب: مقدمة، مقدمة المؤلف، تفسير سورة الفاتحة، تفسير سورة البقرة، تفسير سورة آل عمران، تفسير سورة النساء، تفسير سورة المائدة، تفسير سورة الأحزاب، تفسير سورة القدر، تفسير سورة الإخلاص.</div>
                ]]>
              </description>
              <pubDate>Wed, 15 Jul 2026 07:09:51 CDT</pubDate>
              <guid>http://www.alfeker.net/library.php?id=6709</guid>
            </item>
            <item>
              <title>كتاب: أحمد بن عيسى بن زيد المختفي، وآراؤه الفقهية والعقدية في كتابه الأمالي / المؤلف: عبد الزهرة كاظم سمحاق</title>
              <link>http://www.alfeker.net/library.php?id=6708</link>
              <description>
                <![CDATA[
                  <div align="center"><img src="http://www.alfeker.net/uploads/pictures/.thumb/ketab073.jpg"></div>
                  <div style="font: 13px Tahoma;" dir="rtl">يتناول هذا الكتاب دراسة تحليلية لشخصية أحمد بن عيسى بن زيد المعروف بالمختفي، من خلال تتبع سيرته وحياته العلمية والسياسية، وربطها بآرائه الفقهية والعقدية كما تجلّت في كتابه «الأمالي». يندرج العمل في حقل الدراسات الإسلامية التاريخية والفقهية الكلامية، مع تركيز خاص على التراث الزيدي وعلاقته بأهل البيت وواقع الاضطهاد العباسي الذي أفضى إلى ظاهرة الاختفاء والتستّر. يبيّن المؤلف ظروف اختيار أحمد بن عيسى للبصرة مركزاً لاختفائه، مبرزاً العوامل المذهبية والجغرافية والسياسية التي جعلت منها ملاذاً آمناً له وللزيدية، وما ترتب على ذلك من ندرة أخباره وغموض سيرته. كما يتتبع الكتاب جهود الباحث في تتبع المصادر القليلة المتصلة بهذه الشخصية واستنطاقها لاستخراج ما أمكن من أخباره وآثاره وعلومه. ويركّز المؤلِّف على عرض الأقوال والآراء الفقهية والعقدية المنسوبة إليه في «الأمالي» ثم مناقشتها وترجيح بعضها بأسلوب مقارن، بما يكشف عن منهج علمي قائم على الاستقصاء والموازنة بين المذاهب. ويكشف الكتاب عن موقع أحمد بن عيسى بين العلماء، وعن ملامح عقيدته وعلاقته بالزيدية والمعتزلة، وأثر بيئته العباسية في تكوّن مواقفه الفقهية والكلامية. كما يتقاطع العمل مع تاريخ الفكر الإسلامي من خلال إبراز سياسات القمع والاتهام بالزندقة، وما خلّفته من انشقاقات وفرَق، كان لها أثر مباشر في تشكيل مسار هذه الشخصية وتراثها. ومن جملة ما تطرّق إليه الكتاب: الباب الأول حياة أحمد بن عيسى بن زيد المختفي، الباب الثاني آراؤه الفقهية والعقدية في كتابه الأمالي، الفصل الأول سيرته الشخصية، الفصل الثاني سيرته العلمية ودوره السياسي، الفصل الثالث عصره من النواحي السياسية والاجتماعية والعلمية، الفصل الخاص بالتعريف بكتاب الأمالي ومنهج جمعه، فصل آرائه الفقهية في العبادات والمعاملات، وفصل آرائه العقدية في التوحيد والأفعال والمعاد والمسائل المتفرقة، ثم الخاتمة والمصادر والمراجع.</div>
                ]]>
              </description>
              <pubDate>Tue, 14 Jul 2026 12:16:46 CDT</pubDate>
              <guid>http://www.alfeker.net/library.php?id=6708</guid>
            </item>
            <item>
              <title>كتاب: روح الأصول في المدرسة النائينية / المؤلف: محمد حسين العبدي</title>
              <link>http://www.alfeker.net/library.php?id=6707</link>
              <description>
                <![CDATA[
                  <div align="center"><img src="http://www.alfeker.net/uploads/pictures/.thumb/ketab072.jpg"></div>
                  <div style="font: 13px Tahoma;" dir="rtl">يدور كتاب «روح الأصول في المدرسة النائينيّة» في مجال علم أصول الفقه الإمامي، مع تركيز خاص على المدرسة الأصوليّة التي أسّس معالمها المحقّق النائيني وتبلورت في تقريرات تلامذته. يعرض المؤلف الخلفيّة التاريخيّة لنشأة علم الأصول وتطوّره منذ الصدر الأول، مروراً بعصر الأخباريّة، ثم حركة التجديد على يد الوحيد البهبهاني، وانتهاءً بتبلور المدارس الأصوليّة المتأخرة كمدرسة الشيخ الأنصاري ومدرسة الآخوند الخراساني والمدرسة النائينيّة. يبيّن الكتاب موقع الاجتهاد في الفقه الإمامي بوصفه المنهج الصحيح لفهم الدين واستنباط الأحكام، في مقابل الاتجاه الأخباري الناقد لعلم الأصول. ويهدف إلى الكشف عن «روح» علم الأصول في المدرسة النائينيّة، أي عن مبانيها العميقة ومنهجيّتها الكامنة، لا مجرّد عرض مسائلها التفصيليّة. يعتمد المؤلّف على أهمّ التقريرات الأصليّة لدروس النائيني مثل «فوائد الأصول»، و«أجود التقريرات»، و«التقريرات العالية»، مع الاستفادة من شروح وتقريرات تلامذته المتأخرين لتجلية زوايا هذه المدرسة. ولا يزعم الكتاب استيعاب جميع الجذور والتفاصيل، بل يركّز على بعض المعطيات والأُطر النظريّة الأساسيّة التي تمكّن طالب العلم من الدخول الواعي إلى تراث المدرسة النائينيّة. ومن جملة ما تطرّق إليه الكتاب: مرتبة علم الأصول، تمايز علم الأصول عن غيره بالمرتبة والموضوع، تقسيم القضايا إلى الحقيقيّة والخارجيّة وآثارهما، عالم الاعتبار والانتزاعيّات، تبعيّة الأحكام للمناطات وإنكار الحكم الظاهري بمعناه المشهور، مجاري الأصول العمليّة وتقسيم مباحث القطع، الإمكان التشريعي في التعبّد بالظنّ والأصل في حجّيّة الأمارات، مراتب الامتثال وانحلال العلم الإجمالي، الانفتاح والانسداد ونظريّة تتميم الكشف في اعتبار الأمارات، ثم خاتمة وفهرس للمصادر.</div>
                ]]>
              </description>
              <pubDate>Tue, 14 Jul 2026 12:15:13 CDT</pubDate>
              <guid>http://www.alfeker.net/library.php?id=6707</guid>
            </item>
            <item>
              <title>كتاب: الذخر الفاخر في تعارض الأصل والظاهر / المؤلف: إبراهيم البهشتي الدامغاني</title>
              <link>http://www.alfeker.net/library.php?id=6706</link>
              <description>
                <![CDATA[
                  <div align="center"><img src="http://www.alfeker.net/uploads/pictures/.thumb/ketab071.jpg"></div>
                  <div style="font: 13px Tahoma;" dir="rtl">يتناول هذا الكتاب مسألة تعارض الأصل والظاهر في علم أصول الفقه الإمامي، بوصفها واحدة من القواعد الأصولية ذات الأثر العميق في مختلف أبواب الفقه. يركّز المؤلف على بيان أهمية القواعد الفقهية في تكوين ملكة الاستنباط، وضرورة تتبّع موارد تطبيقها في الفروع الفقهية لكشف حدود دلالتها وسعة مفاهيمها. ويتبنّى منهجاً يقوم على استقراء استعمالات الفقهاء للأصول والظواهر في الأبواب المتعددة، للكشف عن الضابط الكلي في باب التعارض بينهما. ويبحث المؤلف في موارد تقدّم الأصل على الظاهر، وموارد العكس، ومواقف التفصيل، مع عرض أقوال الفقهاء وتحليل أدلتهم ونقدها. كما يقارن بين رأي الإمامية ورأي جمهور الفقهاء من العامّة في هذه المسألة، ويعرض رأيه المختار مع مناقشة تطبيقية في أبواب كالطهارة والعبادات والعقود والقضاء والأمانات. ويتّسم الكتاب بطابع تحقيقي استدلالي، يجمع بين التأصيل النظري والدراسة التطبيقية لموارد القاعدة في الفقه. ومن جملة ما تطرّق إليه الكتاب: معنى العادة والعرف وأقسامه، المراد من الأصل وموارد استعماله كاستصحاب والبراءة وأصالة الحل والطهارة والصحّة، المراد من الظاهر وموارد استعماله وخروج الأمارات من محل النزاع، الفصل الثاني في اعتبار الأصول والظواهر من حيث حجّيتها ومرجعية العرف، الفصل الثالث في تحرير محل النزاع وأقوال الفقهاء والقول بتقديم الظاهر أو الأصل أو التفصيل أو التوقف، وتقديم الظاهر على الأصل في باب اللوث والأمانات وما يتفرّع عليه من أحكام الأيدي الأمانية وتنقيح المناط.</div>
                ]]>
              </description>
              <pubDate>Fri, 10 Jul 2026 09:53:40 CDT</pubDate>
              <guid>http://www.alfeker.net/library.php?id=6706</guid>
            </item>
            <item>
              <title>كتاب: الاستصحاب عند قدماء الأصحاب / المؤلف: محمد الدهقاني</title>
              <link>http://www.alfeker.net/library.php?id=6705</link>
              <description>
                <![CDATA[
                  <div align="center"><img src="http://www.alfeker.net/uploads/pictures/.thumb/ketab070.jpg"></div>
                  <div style="font: 13px Tahoma;" dir="rtl">يتناول كتاب «الاستصحاب عند قدماء الأصحاب» لمحمّد الدهقاني مسألة الاستصحاب بوصفها أصلاً من أصول الاستدلال في علم أصول الفقه الإمامي، مع تركيز خاص على مواقف فقهاء ومتكلمي المدرسة الإمامية القدماء وكيفية تعاطيهم مع هذا الأصل قبل تبلوره في صورته المتأخرة. يدور البحث في مجمله في إطار الفقه وأصول الفقه، موجهاً بالدرجة الأولى للمتخصصين من أساتذة الحوزة والجامعة والباحثين في تاريخ تطوّر المباني الأصولية. يحاول المؤلف تتبّع جذور فكرة الاستصحاب في النصوص المنسوبة للأوائل كالهشام بن الحكم، والفقه الرضوي، وكلمات الشيخ المفيد والسيد المرتضى والشيخ الطوسي وغيرهم، مستكشفاً حدود دلالة كلماتهم على حجّية الاستصحاب أو على بدائل قريبة منه كطريقة النفي وأصالة العدم. كما يناقش الكتاب مدى قيام الإجماع العملي أو النظري على الاستصحاب عند القدماء، وعلاقته ببناء العقلاء والأدلة العقلية والشرعية الأخرى، مع مقارنة بين الاستصحاب وسائر الأصول العملية في موارد التعارض أو التزاحم. ويضمّ العمل رصداً واسعاً للفتاوى الفقهية التي تفترض أو تصرّح بالاستصحاب في أبواب العبادات والمعاملات، مستنداً إلى طيف كبير من المصادر الأصولية والفقهية القديمة والحديثة كما يتضح من قائمة المراجع المفصّلة في آخره. ومن جملة ما تطرّق إليه الكتاب: تمهيد عام، الفصل الأوّل حول آراء القدماء في الاستصحاب، تنبيهات متعدّدة في مسائل الاستصحاب مثل استصحاب أحكام الشرائع السابقة وتقديم الأصل السببي على المسبّبي، الفصل الثاني حول الفتاوى الفقهية الظاهرة أو الصريحة في الاستصحاب وما يتّصل به من مباحث كالأصل المثبت والاستصحاب القهقرى وتقديم الأصول بعضها على بعض، والفصل الثالث حول استدراك في الاعتماد على الاتفاق العملي على الاستصحاب وما يتفرّع عنه من بحث في حقيقة الإجماع وحدوده وآثاره.</div>
                ]]>
              </description>
              <pubDate>Fri, 10 Jul 2026 09:52:14 CDT</pubDate>
              <guid>http://www.alfeker.net/library.php?id=6705</guid>
            </item>
            <item>
              <title>كتاب: فرج المهموم في معرفة منهج الحلال والحرام من علم النجوم / المؤلف: السيد علي بن موسى بن طاوس</title>
              <link>http://www.alfeker.net/library.php?id=6704</link>
              <description>
                <![CDATA[
                  <div align="center"><img src="http://www.alfeker.net/uploads/pictures/.thumb/ketab069.jpg"></div>
                  <div style="font: 13px Tahoma;" dir="rtl">يتناول هذا الكتاب مسألة علم النجوم من زاوية فقهية وكلامية، فيسعى إلى بيان منهج التمييز بين الحلال والحرام في التعامل مع هذا العلم وحدود الاعتماد عليه. يقرر المؤلف منذ البداية أن النجوم آيات ودلالات إلهية باهرات وحجج ظاهرات على العباد، ثم يشرع في جمع الروايات والأخبار عن النبي وأهل بيته ومن يُعدّ قوله حجة في العلوم لإثبات أصل مشروعية علم النجوم في الجملة. يناقش المؤلف اختلاف الناس في علم النجوم وما يترتب عليه من أحكام، ويعرض نماذج من ممارسة المنجمين ورصدهم للمواليد وما يعتري تطبيقاتهم من خطأ وغلط، محاولاً تفسير أسباب الخلل في أحكامهم. كما يجادل آراء المنكرين لدلالة النجوم، ولا سيما من نفى صحتها أو جعلها عللاً موجبة أو فاعلة مختارة، ويعمل على التفريق بين النجوم كدلائل بإذن الله وبين الاعتقاد بتأثيرها المستقل. يجمع الكتاب بين الاحتجاج بالنصوص الروائية والشواهد التاريخية والرجالية، وبين تحليل كلام العلماء السابقين من الشيعة وغيرهم، وإبراز موارد استعمال علم النجوم في حياة الأئمة والعلماء والملوك. ويتضح من بنية الكتاب أنه مؤلف جدلي دفاعي يروم تثبيت أصل علم النجوم كدلالات مباحة تحت سلطان المشيئة الإلهية، ورد الإطلاق في نفيه أو تحريمه، مع ربط ذلك بقضية القضاء والقدر وإمكان دفع بعض البلاء بالدعاء والصدقة. ومن جملة ما تطرّق إليه الكتاب: الباب (٢) في الردّ على من زعم أنّ النجوم علّة موجبة أو فاعلة مختارة، الباب (٣) في الأخبار الواردة عمّن قوله حجة في العلوم على صحة علم النجوم، الباب (٤) في ما نُقل عن الإمام الكاظم في إزالة القطوع في الأعمار بالدعاء والصدقة، الباب (٥) فيمن كان عالماً بالنجوم من الشيعة ومن حولهم، الباب (٦) فيمن كان عالماً بالنجوم من غير الشيعة من المسلمين، الباب (٩) في بيان أقسام المنكرين لعلم النجوم والجواب عنهم، والباب (١٠) في ذكر دلائل النبي والأئمة واستغناء بعضهم عن النجوم بإخبار الغيب.</div>
                ]]>
              </description>
              <pubDate>Thu, 09 Jul 2026 08:45:46 CDT</pubDate>
              <guid>http://www.alfeker.net/library.php?id=6704</guid>
            </item>
            <item>
              <title>كتاب: الضعفاء من رجال الحديث - 3 أجزاء / المؤلف: حسين الساعدي</title>
              <link>http://www.alfeker.net/library.php?id=6703</link>
              <description>
                <![CDATA[
                  <div align="center"><img src="http://www.alfeker.net/uploads/pictures/.thumb/ketab068.jpg"></div>
                  <div style="font: 13px Tahoma;" dir="rtl">يقدّم هذا الكتاب وصفاً علمياً تحليلياً للجزء الأوّل من موسوعة «الضعفاء من رجال الحديث» للشيخ حسين الساعدي، وهي موسوعة رجالية تقع في ثلاثة مجلدات تعنى برواة الحديث الموصوفين بالضعف. يدور موضوع هذا الجزء حول بيان أهمية السنّة النبوية وسنّة الأئمة من أهل البيت بوصفهما مصدراً أساسياً للتشريع، وضرورة تمحيص الأسانيد بالاعتماد على تمييز الرواة الثقات من الضعفاء. ينتمي الكتاب إلى حقل علم الرجال والدراسات الحديثية، ويركّز على البحوث الميدانية التطبيقية في نقد الرواة إلى جانب الإشارات إلى الأسس النظرية والتاريخية للتوثيق والتضعيف. يبرز المؤلف الحاجة إلى استقراء مناهج المتقدّمين في الحكم على الرواة، وفهم الألفاظ الرجالية في سياق الجرح والتعديل، ثم يطبّق ذلك عملياً في تراجم موسعة للرواة الضعفاء. يتّسم محتوى الجزء الأوّل بطابع موسوعي توثيقي؛ إذ يجمع معلومات مفصّلة عن كل راوٍ ضعيف، من قبيل اسمه ونسبه وطبقته وأقوال العلماء فيه ورواياته ونماذج منها وخلاصة الحكم عليه. يخدم الكتاب الباحثين في علم الحديث والرجال، ويفتح – بوصفه جزءاً من عمل ثلاثي الأجزاء – آفاقاً لبحوث أوسع في حقل دراسة الضعفاء وتأثيرهم في حجّية الأحاديث. ومن جملة ما تطرّق إليه الكتاب: المقدّمة، البحوث التمهيدية، الضعفاء من رجال الحديث، ثم تراجم تفصيلية لعدد كبير من الرواة الضعفاء مرتّبة على الحروف، مثل: آدم بن محمد القلانسي البلخي، أبان بن أبي عياش، أحمد بن هلال العبرتاني، إسماعيل بن قتيبة، جابر بن يزيد الجعفي، الحسن بن أبي حمزة البطّاني، الحسين بن حمدان الخصيبي، الحسين بن منصور الحلاج، حفص بن ميمون، خلف بن حمّاد الأسدي.</div>
                ]]>
              </description>
              <pubDate>Thu, 09 Jul 2026 08:26:23 CDT</pubDate>
              <guid>http://www.alfeker.net/library.php?id=6703</guid>
            </item>
            <item>
              <title>كتاب: دروس في علم الأصول ، على ضوء أنظار السيد الخوئي - 3 أجزاء / المؤلف: حيدر السندي</title>
              <link>http://www.alfeker.net/library.php?id=6701</link>
              <description>
                <![CDATA[
                  <div align="center"><img src="http://www.alfeker.net/uploads/pictures/.thumb/ketab067.jpg"></div>
                  <div style="font: 13px Tahoma;" dir="rtl">يتناول هذا الكتاب، في جزئه الأول من مجموع ثلاثة أجزاء، دروساً منهجية في علم أصول الفقه مرتّبة على ضوء آراء السيد الخوئي وتحقيقاته الأصولية، موجهاً بالأساس إلى مرحلة السطح العليا في الحوزات العلمية ليكون واسطة بين الكتب الدراسية الأولية وبحوث الخارج المتقدمة. يركّز المؤلف على عرض أنظار السيد الخوئي بعبارة مختصرة ودقيقة، مع الحرص على إبراز دقة مبانيه وعمقها، وسهولة عبارته وتسلسل بحوثه، ومحوريّة تجربته الأصولية في البحوث المعاصرة. يعكس هذا الجزء ثمرة تلخيص موسّع لأنظار السيد الخوئي في دروسه وتقريراته، مع إعادة صياغة علمية تستهدف تهيئة الطالب لفهم تلك الأنظار ومناقشتها. طبيعة المحتوى تحليلية تقريرية، تعتني ببيان المباني، ونقل الأقوال، ومواضع النظر على بعض التحقيقات، مع حضور ملحوظ لآراء أعلام المدرسة الأصولية المتأخرة كالآخوند الخراساني والشيخ الأنصاري والمحقق النائيني. ويمتاز هذا الجزء بشمول مباحث الألفاظ الأساسية، مع توسّع في التفريعات التطبيقية والتنبيهات، بما يجعله أقرب إلى متن دراسي مفصّل لا إلى مجرد ملخّص وجيز. ومن جملة ما تطرّق إليه الكتاب: مباحث الأوامر والتزاحم والواجب المشروط والواجب التخييري والواجب الكفائي، مباحث النواهي واجتماع الأمر والنهي واقتضاء النهي للفساد في العبادات والمعاملات، مباحث المفاهيم كمفهوم الشرط والوصف والغاية والحصر والعدد، مباحث العام والخاص وما يتصل بحكم العام المخصص والفحص عن المخصص والنسخ والبداء، مباحث المطلق والمقيّد بما يشمل معنى الإطلاق والتقييد ومقدمات الحكمة وأقسام الألفاظ المطلِقة وحمل المطلق على المقيد، ومبحث المجمل والمبيّن.</div>
                ]]>
              </description>
              <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 17:04:51 CDT</pubDate>
              <guid>http://www.alfeker.net/library.php?id=6701</guid>
            </item>
            <item>
              <title>كتاب: الحدائق الناضرة، كتاب المواريث (الرسالة المحمدية) / المؤلف: الشيخ يوسف بن أحمد البحراني، الشيح محمد طاهر الخاقاني</title>
              <link>http://www.alfeker.net/library.php?id=6700</link>
              <description>
                <![CDATA[
                  <div align="center"><img src="http://www.alfeker.net/uploads/pictures/.thumb/ketab066.jpg"></div>
                  <div style="font: 13px Tahoma;" dir="rtl">يتناول هذا الكتاب أحكام المواريث في الفقه الإسلامي الإمامي ضمن إطار شرح وتحقيق على «إرث الحدائق» من كتاب «الحدائق الناضرة»، وهو بذلك ينتمي إلى حقل الفقه المقارن والاستدلالي مع عناية خاصة بتفصيل مسائل التركات. يركّز المؤلف على بيان القواعد الكلية للإرث، ثم يتتبع تطبيقاتها الجزئية في أصناف الورثة وحالاتهم المختلفة، مع معالجة دقيقة للفروع النادرة والمستجدة في باب المواريث. ويبدو من الفهرس أنّ نطاق الكتاب واسع، إذ لا يقتصر على التقسيمات المألوفة للورثة، بل يتناول أيضاً الأوضاع الاستثنائية كالغرقى والمهدوم عليهم والمفقود والممسوح وذي الرأسين، وما يتصل بها من إشكالات في إثبات الاستحقاق وتقدير الأنصباء. كما يعتني الكتاب ببيان كيفية قسمة التركة عند تزاحم الحقوق والدَّين، ويتعرض لميراث المرتد وولد الزنا والمشكوك فيه، مما يدل على نزعة استقصائية في استكمال أبواب الإرث النادرة. ويتضح من جداول الطبقات وحساب الفرائض أن المؤلف لا يقتصر على التقرير النظري، بل يرفقه بأدوات عملية لضبط أنصبة الورثة وحلّ المناسخات. وينتهي الكتاب بخاتمة دعائية تؤكد البعد التعبدي والعرفاني في خدمة العلم الشرعي وتدوين مسائله. ومن جملة ما تطرّق إليه الكتاب: الخطبة والمقدمة، ما تركه الميت من مال أو حق فلوازمه، موجبات الإرث، بطلان العول والتعصيب، مواقع الإرث، الحجب في الميراث، ميراث الآباء والأولاد، الحبوة، ميراث الأجداد والإخوة، ميراث الأعمام والأخوال، ميراث الأزواج، الولاء، ميراث الغرقى والمهدوم عليهم، الخنثى، كيفية قسمة التركة، ميراث الممسوح، ميراث ذي الرأسين في حقو واحد، حكم تركة الميت مع الدين، ميراث الحمل، ميراث ولد الزنا، ميراث المفقود، ميراث المرتد، حكم الدية، ميراث المشكوك فيه، حساب الفرائض وتتمته، المناسخات، جداول طبقات الورثة، وجدول الخطأ والصواب.</div>
                ]]>
              </description>
              <pubDate>Mon, 15 Jun 2026 12:02:45 CDT</pubDate>
              <guid>http://www.alfeker.net/library.php?id=6700</guid>
            </item>
            <item>
              <title>كتاب: أنوار الملكوت في شرح الياقوت / المؤلف: العلامة الحلي</title>
              <link>http://www.alfeker.net/library.php?id=6699</link>
              <description>
                <![CDATA[
                  <div align="center"><img src="http://www.alfeker.net/uploads/pictures/.thumb/ketab065.jpg"></div>
                  <div style="font: 13px Tahoma;" dir="rtl">يدور كتاب «أنوار الملكوت في شرح الياقوت» حول شرح متنٍ كلاميّ قديم للإماميّة هو كتاب «الـياقوت» المنسوب إلى أحد أعلام أسرة نوبخت، ويعالج قضايا علم الكلام والعقيدة الإسلامية في سياق تطوّر الفرق والتيارات الكلامية. يقدّم النص في أوله توصيفاً لمكانة «الياقوت» بوصفه من أقدم المتون الكلامية الإمامية، مع بيان صعوبته العلمية وإيجازه الشديد وحاجته إلى شرح يجلّي معانيه ويقرّب مباحثه للباحثين. يناقش المحقّق في المقدّمة هوية مؤلف «الياقوت» واسمَه الحقيقي، مع عرضٍ للخلاف بين المصادر في تسميته وترجيحات مختلفة بين كونه «إبراهيم بن نوبخت» أو «إسماعيل بن إسحاق بن نوبخت»، كما يتناول محاولة تحديد عصر المؤلف من خلال القرائن التاريخية والكلامية. كما يعرّف بالشارح، وهو العلّامة الحسن بن يوسف بن المطهّر الحلّي، مبرزاً مكانته في الفقه والأصول والكلام وصلته بأعلام عصره وأساتذته، ودوره في حفظ متن «الياقوت» من الضياع بطرحه في صورة شرح موسّع. ويُبرز التقديمُ المنهجَ الذي اتّبعه العلّامة الحلّي في شرحه من حيث حلّ العبارات المعقّدة، وإضافة الأبحاث التكميلية، وتعيين قائلي الآراء المنقولة وربطها بالفرق والمذاهب، بما يجعل الكتاب مصدراً مهماً في تاريخ علم الكلام وعقائد الفرق. ويتضمّن آخر الكتاب فهارس للأعلام والكتب والفرق والمذاهب والديانات، مما يعكس طابعه المرجعي وأهميّته للأبحاث التوثيقية والتحقيقية. ومن جملة ما تطرّق إليه الكتاب: الإمامية، الأشاعرة، المعتزلة، الكرامية، الثنوية، المجوس، الفلاسفة، البراهمة، الجبرية، فرق الشيعة، عبدة الأصنام، السمنية، الخوارج، الزيدية.</div>
                ]]>
              </description>
              <pubDate>Sun, 14 Jun 2026 04:46:12 CDT</pubDate>
              <guid>http://www.alfeker.net/library.php?id=6699</guid>
            </item>
  </channel>
</rss>